تربية و تعليم

الأساتذة وأزمة السكن الوظيفي

medrasa9ddima_378899436

نبيلة كنسي // نهى بريس//

عن أي مدارس؟ وعن أي سكن نتحدث؟ إنها مهزلة التعليم ببلادنا، مدارس بلا أسوار ، بلا أسقف ، بلا طاولات و لا  حتى السبـــــــــــــورة كوسيلة تعليمية مهمة، ولا نوافذ كمن يدرس في العراء وفي الأخير صوت طبول الجودة ثقب طبلة الأذن بطنينه  متى و أين و كيف ؟ و نحاســــب ذلك العبد الضعيــــــــف  ( الاستاذ ) وهو الضحية  الذي يعين في الفيافي و القفــــار في مدارس مهجـــــورة وحده بلا  مأوى ولا حتى  ظروف  عمــــل ترقى إلى المستوى العادي والمتوسط  كيف نطالبه بأداء مهمته على أكمل وجه ونحن  لم نوفر له حتى  العيش الكريم الذي يعتبر حقا بسيطا مـــن الحقوق الوطنية و الدولية التي نصت عليها العديد من المنظمات و الدساتير . حين  لا يجد هذا الأستاذ حتى ذلك المسكن  المسمى ب “الميكروساتليت “الذي لا يأوي سوى شخصا واحدا فيضطر الى اللجوء إلى حلين أحلاهما مر إما  السكن في القسم  بلا مرافق صحية  او العيش في غرفة لدى عائلة من البادية التي يعمل بها هذا إن رأفوا بحاله وسمحوا له بالبقاء معهم  و طبعا بأجر خيالي كأنه في الدار البيضاء أو طنجة. أين هو اذن العيش الكريم؟؟؟

أين هي كرامة الأستاذ نطالبه بالكثير و لا نوفر له حتى القليل ناهيك إذا ما عينت استاذة في هذه الظروف فالأمر سيصبح اسوا بكثير حيث تعترضـــــها عدة صعوبات و لاشك انها لا تخفى على الجميع اما اذا نظرنا الى هذا الموظف المتزوج اليس لأبنائــه الحق في تعليم ابنائه في مدارس لائقة بلا اقسام مشتركة.

ترى هل سيظل حال التعليم في بلادنا دون المستوى ونحن في القرن الواحـد والعشريــــن في عصـــــر التقدم والانترنيت؟

زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات