فن و ثقافة

الدار البيضاء.. مهرجــــان ربيـــع سيدي بليـوط في نسخـتـه السَّـابعــــــة

kljlkjkljlgdg6565656

عبد الكبير الحراب //نهى بريس//

 عقدت اللجنة التنظيمية لمهرجان ربيع سيدي بليوط، الأربعاء 5 ماي 2016 ندوة صحفية حول فعاليات المهرجان، الذي يعقد في دورته السابعة تحت “شعار الفن قاطرة للنهوض بالبيئة و التنمية المحلية” الذي تنظمه مقاطعة سيدي بليوط بالدارالبيضاء.

و خلال الندوة الصحفية تم عرض برنامج الدورة السابعة، التي ستستمر على مدى 10 أيام انطلاقا من 6 إلى 15 ماي 2016و تتفرد عن النسخ السابقة بانفتاحها على المجتمع المدني، باعتباره شريكا فاعلا في النهوض بالبيئة و التنمية المحلية .

و قد صرح السيد سعيد العلوي رئيس قسم الشؤون الثقافية بمقاطعة سيدي بليوط، ومدير مهرجان ربيع سيدي بليوط ،بأنه و كيفما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة تنظم مقاطعة سيدي بليوط مهرجان سيدي بليوط في دورته السابعة، ويهدف المهرجان من خلال دوراته ،التعريف بالتنوع الثقافي للمغرب من خلال نفحات صحراوية امازيغية و اندلسية أما السنة الفارطة فكانت التيمة المهيمنة هي التحسيس بالمواطنة .

أما هذه السنة ارتأت اللجنة المنظمة أن تستحضر البيئة كشعار للمهرجان، على اعتبار أن المغرب سيستضيف هذه السنة المؤتمر العالمي للبيئة< لاكوب> كذا الانفتاح على جمعيات المجتمع المدني و إشراكهم ببرنامج المهرجان الذي سيمتد على مدى 10 أيام و سيسلط كذلك الضوء على عدة مواضيع تهم البيئة، المسرح، التحسيس بخطورة الإدمان …

كما صرح السيد مصطفى الناصري رئيس اللجنة الثقافية و الاجتماعية بمقاطعة سيدي بليوط ، كون مهرجان سيدي بليوط يعد محطة سنوية، تتزامن مع الفترة الربيعية من السنة، و ما يميز هذه الدورة عن النسخ السالفة انفتاحها على المجتمع المدني، و قد ارتأينا كذلك الاشتغال على ورشات بيئية نظرا للجولات التي قمنا بها و التي تضمنت المدينة القديمة على الخصوص، و قد وقفنا على وضعها المزري الذي يدق ناقوس الخطر، وضع يتحتم معه اتخاذ تدابير لتهيئتها باعتبارها تراثا حضريا على مستوى التهيئة و الشكل، و لان المقاطعة وحدها لا تستطيع حل المشكل ، قام المهرجان بالانفتاح على المجتمع المدني لأجل التعاون المشترك، من خلال هذه المحطة التي ستليها سلسلة من المحطات ذات تيمات مختلفة، أما الداعمين المحتملين للمهرجان فنحن في تواصل مع عدة جهات التي قدمت لنا وعودا مبدئية لتقديم الدعم للمهرجان، ولم تحدد بعد شاكلته، أما المقاطعة فقد خصصت له ميزانية ضخمة تتمثل في غلاف مالي يقدر ب 240 مليون سنتيم خاصة بمجال التنشيط الفني و الثقافي و سيتم توزيع الميزانية على محطتين بشكل معقلن .

وسيستهل المهرجان السنوي نشاطه الافتتاحي، يوم الجمعة 6 ماي على الساعة الخامسة ،من خلال كرنفال الفلكلور الذي سيعرف مشاركة عشر فرق فلكلورية و ذلك بساحة الأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات