أخبار وطنية

حزب “بوديمُوس” الإسباني يدعو لتعيين مبعوث أوروبي إلى الصحراء

c8031edc51d6f5f5c72fb8f0f340c100
دعا حزب “بوديموس” الإسباني الممثلة السامية للأمن المشترك والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إلى “ضرورة تحديد الإجراءات اللازمة من طرف برلمان دول الاتحاد بغية إحياء المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية لإنهاء صراع طال أمده”، وطالبها المؤسسة البرلمانية الأوروبية بـ”تعيين مبعوث خاص بها للوقوف على الوضع الحقوقي بالصحراء”.
ووجه نواب عن حزب “بابلو إغليسياس” بالبرلمان الأوروبي ستة أسئلة لممثلة السياسة الخارجية، وسؤالين للجنة الأوروبية وسؤال واحد لمجلس الاتحاد الأوروبي، تدخلات تتمحور كلها حول ضرورة إشراك هذه المؤسسات الأوربية في نزاع الصحراء، داعين إياها إلى توضيح موقفها تجاه دولة إسبانيا لمعرفة ما إذا كانت تعتبرها طرفا يمارس سلطته الإدارية بالصحراء أم لا، لكونها المستعمِرة سابقا لمناطق الصحراء.
نواب عن التنظيم الحزبي “Podemos”، المعروف بمواقفه المناوئة لمغربية الصحراء، انتقدوا حكومات دول الاتحاد الثماني عشر، لعدم اهتمامها بقضية الصحراء ولتعاملها بمبدأ اللامبالاة تجاه انفصاليي “جبهة البوليساريو”، إذ عبروا عن امتعاضهم الشديد على خلفية السياسة المعمول بها في هذا الخصوص، لاسيما أنه لم يسبق للدول المشكلة للبرلمان الأوروبي أن خصصت إحدى جلساتها لمناقشة ملف الصحراء.
وطالب نواب الحزب ممثلة السياسة الخارجية بـ”UE” بشرح التدابير التي ستتخذها لإحياء المفاوضات بين الأطراف المتنازعة قصد معالجة الوضع من الداخل عبر تعيين مبعوث أوروبي خاص إلى المناطق الجنوبية للمملكة، إلى جانب المبعوث الخاص للأمم المتحدة بالصحراء، كريستوف روس، مع ضرورة توضيح طبيعة العلاقة التي تربط المؤسسات الأوروبية بـ”جبهة البوليساريو” الانفصالية.
وفي منحى متصل، شجب نواب حزب “بوديموس” عملية إرسال مراقبين أوروبيين للوقوف على سير عملية الانتخابات الجماعية والجهوية التي شهدها المغرب في الرابع من شهر شتنبر الماضي، خاصة أنها تندرج ضمن المخطط المغربي الجديد الساعي إلى أجرأة مشروع الجهوية الموسعة الذي باشرته المملكة، كخطوة أولية لتطبيق مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب للمنتظم الدولي، وفق تعبيرهم.
التنظيم الحزبي الإسباني، ذو التوجه اليساري الراديكالي، استغرب من موقف الممثلة السامية للأمن المشترك بالإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، التي واجهت بالصمت حادثة تعرض مجموعة من المواطنين الأوروبيين الراغبين في معرفة واقع قضية الصحراء، للطرد على يد السلطات المغربية، إذ إنها لم تصدر أي بيان أو تعطي أي تصريحات بخصوص التهم التي تقدم بها هؤلاء، على حد قولهم.
وكان بابلو اغليسياس، زعيم حزب “بوديموس” الإسباني، قد خرج بتصريحات مثيرة خلال مشاركته في ندوة لدعم ما يسمى “الشعب الصحراوي” المنظمة بجامعة “كومبلوتينسي” بمدريد، قال فيها إن “إسبانيا تمارس مسؤوليتها السيادية بالصحراء، والمغرب، من الناحية القانونية، يغزو هذه المستعمرة الإسبانية، ويستغل مواردها بشكل غير مشروع”.
زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات