أخبار

فرنسا: كاستكس يدين “بشدة كبيرة” مقال العسكريين ويعتبر المبادرة “مخالفة لمبادئ الجمهورية”

انتقد رئيس الحكومة الفرنسية جان كاستكس، عقب الاجتماع الوزاري الذي عقده الأربعاء المقال الذي كتبه عسكريون من بينهم 20 جنرالا ونشرته أسبوعية محسوبة على أقصى اليمين، ويتحدث عن “تفكك فرنسا”. واعتبر كاستكس هذه المبادرة بأنها “مخالفة لمبادئ الجمهورية وشرف المؤسسة العسكرية” موضحا أن “هؤلاء الجنرالات لا يمثلون سوى أنفسهم”.

أدان رئيس الحكومة الفرنسية الأربعاء “بشدة كبيرة” المقال الذي نشره عسكريون من بينهم 20 جنرالا في أسبوعية محافظة متشددة يتحدث عن “تفكك” فرنسا.

وأعلن كاستكس عقب الاجتماع الوزاري الأربعاء “لا يمكن إلا أن أدين بشدة كبيرة هذه المبادرة التي تخالف كل مبادئ الجمهورية وشرف المؤسسة العسكرية وواجباتها” مضيفا “هؤلاء الجنرالات لا يمثلون سوى أنفسهم”.  

وجاء تنديد كاستكس بعدما أقدمت مجلة “فالور أكتويل” الأسبوعية المحسوبة على اليمين المتطرف، الأربعاء الماضي على نشر مقال أدان فيه عسكريون “التفكك” الذي يضرب الوطن و”يتجلى، عبر شيء من معاداة العنصرية، بهدف واحد هو خلق حالة من الضيق وحتى الكراهية بين المجموعات”، معتبرين أنه “تفكك يؤدي مع الإسلاموية وجحافل الضواحي، إلى فصل أجزاء عديدة من الأمة لتحويلها إلى أراض خاضعة لعقائد تتعارض مع دستورنا”.

استغلال المقال من أجل حسابات سياسية

وانتقد كاستكس أولئك الذين يريدون “استغلال هذه القضية من أجل حسابات سياسية” وفي مقدمتهم زعيمة التجمع الوطني مارين لوبان التي قالت “أدعوكم إلى الانضمام إلى عملنا للمشاركة في المعركة التي بدأت (…) وهي قبل كل شيء معركة فرنسا”.

وقال كاستكس بهذا الخصوص “كيف يمكن لمارين لوبان، التي تسعى إلى الوصول للسلطة، أن تؤيد مبادرة بإمكانها أن تنقلب على النظام الجمهوري”، مشيرا أن وزيرة الدفاع فلورانس بارلي “ستقوم بمتابعتهم”.

وإضافة إلى رئيس الحكومة، دان زعيم حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي) جان لوك ميلنشون “إعلان العسكريين المثير للدهشة”.

بينما رأى المرشح الاشتراكي السابق للانتخابات الرئاسية في 2017، بونوا هامون أن “20 جنرالا يهددون بشكل واضح الجمهورية بانقلاب عسكري”.

وكانت “فالور أكتويل” نشرت الأسبوع الماضي كذلك، عمودا للوزير السابق فيليب دي فيلييه بعنوان “أدعو إلى التمرد”.

وتقول مصادر إن شقيقه بيار دي فيلييه الرئيس السابق لهيئة أركان الجيوش الفرنسية قد يترشح للانتخابات الرئاسية في 2022.

زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات