أخبار وطنية

مستملحات بنكيران في البرلمان.. تأمين “الهنْدية” وبطائق للأبقار

6d4f7935c8c20dae530026f650d98a9a
شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب لمساءلة رئيس الحكومة حول السياسات العامة، الثلاثاء، العديد من الكواليس التي تعالت فيها ضحكات النواب والحضور، وهم يستمعون لأجوبة المسؤول عن السلطة التنفيذية، عبد الإله بنكيران، حول الجفاف، والاستثمارات، والعالم القروي.
رئيس الحكومة عاد للغة التماسيح والعفاريت، التي دشن بها ولايته الحكومية، موضحا أن سياق حديثه عن “التماسيح لأنهم يأخذون الفريسة، ويهربون بها دون أن يعرف أحد أين ذهبت”، مستدلا بالسياسات الحكومية لمواجهة السكن غير اللائق، “رغم الجهود التي تقوم بها الدولة، إلا أن البراريك لم يتم القضاء عليها”.
بنكيران، وهو يتفاعل مع تعقيبات البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، الطاهر شاكر، حول ما يواجه الصبّار، أو “الضرگ”، في المغرب، قال: “ما كَايْن لاش تخْلع المغاربة على الهندية ديالهم”، وأضاف: “تواصلت مع وزير الفلاحة، وأخبرني أنه تمت زيارات للمناطق الفلاحية المعنية، وأن المشكل سيحل”.
وفيما يتعلق بتأمين الأبقار في مواجهة السرقات، التي تتعرض لها القطعان، دعا بنكيران النواب للتصفيق على وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، مبرزا أنه “عندما أخبرني أنه يسعى إلى أن تكون لجميع الأبقار بطائق خاصة لمواجهة السرقات، التي تتعرض لها استغربت من الأمر، وهو ما تم فعلا”.
في هذا الصدد، كشف رئيس الحكومة، أنه علق على الأمر مع وزير الداخلية بالقول: “لا يمكن القبول بعدم توفر أي مواطن على بطاقة التعريف الوطنية”، مضيفا: “في الوقت الذي أصبح للأبقار بطائق خاصة، فإن المواطنين لا عذر لهم”.
من جهة ثانية، عاد بنكيران إلى ساكنة العالم القروي، والتي أكد أحد نواب الفريق الاستقلالي أنها لا تحتاج لمن يعطيها سمكة، ولكن لمن يعلمها كيف تصطادها، مخاطبا النائب المعارض بقوله: “البادية تحتاج لمن يقدم لها سمكة ويعلمها كيف تصطاد”.
وأضاف رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن “الأقوياء أخذوا حقوقهم، وسكان البادية لم يأخذوا شيئا لأنهم لم يقوموا بإضرابات عن الطعام، لذلك لابد من مساعدة هؤلاء”، مبرزا أن “ساكنة المدن أخذت حقها في مقابل سكان القرى الذين ما زالوا يعانون”.
وفيما أوضح بنكيران أن “الحكومة ليس لها سياسية (الشْعَايْرية) كما طالب بذلك نائب الأصالة والمعاصرة، لتقوم باحتكار الشعير”، فقد طالب النواب بالتوجه إلى الله تأمينا، “لأنه لن يتخلى عنا، وسيرحمنا برحمته الواسعة”.
زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات