فن و ثقافة

مهرجـــان حدٌ كـورت للثقـافة والفنـون والتنميـة فـي نسختـه الثــــالثة عشـــر

fastiva6568568

ياسين بلفقير //نهى بريس//

تعيش ساكنة احد كورت على مدى خمسة أيام ،احتفالات شعبية منقوشة بفنون التبوريدة التقليدية وإحياء الموروث الثقافي المحلي تحت شعار “مؤسسة احد كورت تحديات الحاضر ورهانات المستقبل” .تشارك في هذا المهرجان أزيد من (15) سربة ،تنتمي إلى القبائل المجاورة المعروفة بتربية الخيول ومناطق من الوطن الشغوفة بركوب الخيل والمحافظة على هذا الموروث الثقافي والفني ،الذي أصبح تقليدا يقام كل سنة في دورته الثالثة عشرة لهذه السنة .والذي ارتبط بسنوات الخير وإنتاج وافر للمحصول الزراعي،لكن ورغم شح الأمطار وتراجع المنتوج الفلاحي  في المنطقة هذه السنة، استمرار هذا المولود(المهرجان)  راجع إلى اهتمام المسؤولين  عن الشأن المحلي والجهوي ، وجمعيات المجتمع المدني  والذي أصبح بمثابة تقليد سنوي،أعطى  قيمة مضافة لمربي الخيول، و لسلالتها المعروفة بالبلاد.هذا وقد بدأت تتقاطر على المدينة المئات من الوافدين والمحبين لهذا الموروث الثقافي بالإضافة إلى التجار والباعة المتجولين ومنظمي الألعاب والأنشطة الترفيهية بمختلف أشكالها.والذي من شأنه تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة و وإغناء الموروث الثقافي عبر إبراز الأبعاد الرمزية والثقافية المتجدرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية من جهة ولفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل من جهة أخرى .مع إحياء سهرات وعروض وندوات ومسرحيات.

يعرف أنه في السنوات الأخيرة، أن ألعاب التبوريدة عرفت انتعاشة كبيرة بالمغرب,بحيث ارتقت إلى صنف رياضي معتمد بمعايير فنية وتنافسية محددة ,كما عرفت هذه السنوات بروز العديد من المهرجانات ذات التغطية الإعلامية والشعبية الكبيرة, وامتداد هذا النوع الفرجوي الذي كان حكراً على الرجال  امتد إلى النساء أيضا بظهور مجموعة من “السربات” النسوية النشيطة.

فأي تحديات يقدمها المهرجان للمدينة؟ وماهي رهانات المستقبل التي يطمح إليها؟

زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات