رحيمة الوزاني هي شخصية بارزة في الساحة السياسية والجمعوية بالمغرب، حيث تميزت بمسار حافل بالعطاء والتفاني في خدمة المجتمع، خاصة في مجالات تمكين المرأة وتعزيز دورها في الحياة السياسية والمدنية.
انضمت رحيمة الوزاني إلى حزب الاستقلال، أحد أعرق الأحزاب السياسية في المغرب، حيث شغلت منصب عضوة في المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية، ممثلةً عن جهة الرباط سلا القنيطرة. تم انتخابها لهذا المنصب خلال المؤتمر الخامس للمنظمة في يونيو 2018، مما يعكس ثقة الأعضاء في قدراتها القيادية والتزامها بقضايا المرأة.
عضوة في المكتب التنفيذي لجمعية حماية الاسرة المغربية مسوولة بالمجال التربوي و مواكبة الآباء و الأمهات في تربية الأطفال في المدرسة الوالدية
بالإضافة إلى ذلك، تولت رحيمة منصب مستشارة جماعية لثلاث ولايات، حيث ترأست لجنة الشؤون الاقتصادية وتنمية الاستثمار والتعاون بجماعة الرباط ، وتم إنتخابها نائبة العمدة بتفويض من التعاون الدولي ثم المجال الاجتماعي والثقافي والرياضي ،هذا الدور مكنها من المساهمة في صياغة وتنفيذ سياسات تنموية تهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية وتعزيز فرص الاستثمار في المدينة.
على الصعيد المهني، عملت رحيمة الوزاني كمفتشة في التوجيه التربوي في القطاع الخاص، مما يدل على اهتمامها بتطوير المجال التعليمي وتوجيه الأجيال الصاعدة نحو مسارات مهنية ناجحة.
اشتغلت مفتشة في المجال الإعلام و التوجيه في قطاع العام تم القطاع الخاص .
في المجال الجمعوي، شغلت منصب حاكمة سابقة لمنطقة 416 المغرب بجمعية ليونز الدولية خلال ولاية 2016-2017، حيث كانت مسؤولة عن تنسيق وتنفيذ مشاريع خيرية وتنموية على المستوى الوطني. كما تولت رئاسة قطب تنمية المرأة على الصعيد الوطني داخل نفس الجمعية، مما يعكس التزامها بتعزيز دور المرأة في المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، كانت عضوة في المكتب التنفيذي لجمعية حماية الأسرة المغربية، مكلفة بالمجال التربوي، حيث ساهمت في تطوير برامج تهدف إلى دعم الأسر المغربية وتعزيز الروابط الأسرية.
تُعرف رحيمة الوزاني بمواقفها الداعمة لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين. في مقابلة مع موقع “شوف تيفي”، أشادت بالدور الذي يلعبه الملك محمد السادس في تعزيز مكانة المرأة المغربية، مؤكدة على أهمية الإصلاحات التي تم تحقيقها في هذا المجال.
كما أكدت في مناسبة أخرى أن حزب الاستقلال يعتمد على الوسطية والاعتدال في مقترحاته المتعلقة بمدونة الأسرة، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين تحديث القوانين واحترام القيم المجتمعية.
شاركت رحيمة الوزاني في تنظيم وإدارة العديد من الندوات الفكرية. على سبيل المثال، أشرفت على تسيير ندوة نظمتها منظمة المرأة الاستقلالية حول موضوع “الفاعل السياسي والفاعل المدني، أي علاقة؟”، حيث تم مناقشة العلاقة بين العمل السياسي والعمل المدني ودور المرأة في كلا المجالين.
في الانتخابات الجماعية، تم ترشيح رحيمة الوزاني كوكيلة للائحة النسائية لحزب الاستقلال في مقاطعة السويسي بالرباط، مما يعكس ثقة الحزب في قدراتها وتمثيلها للمصالح النسائية في المنطقة.
أيضا كانت لها مشاركات في عدة ندوات حول : الريادة و الإلتزام في المجال السياسي و الجمعوي،
تقديم مشروع حزب الاستقلال حول تعديلات مدونة الاسرة في ندوة نظمها مجلس جهة الرباط سلا
قنيطرة.
تُعتبر رحيمة الوزاني نموذجًا للمرأة المغربية المناضلة التي كرست حياتها لخدمة المجتمع والدفاع عن قضايا المرأة. من خلال مسيرتها السياسية والمهنية والجمعوية، ساهمت بشكل فعال في تعزيز دور المرأة في الحياة العامة ودعم المبادرات التنموية في المغرب.