بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وتكريساً لقيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية، تعلن “جمعية 2 مارس للتنمية الاجتماعية والثقافية بسلا” عن تنظيم الدورة العشرين للمهرجان الوطني للطفولة والشباب، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و18 ماي 2026.
تحت شعار “فنون الطفولة والشباب في خدمة المواطنة”، تسعى دورة هذه السنة إلى تقديم توليفة فنية وثقافية تجمع بين عراقة التراث المغربي وإبداعات الأجيال الصاعدة، بمشاركة واسعة لفرق فلكلورية ومجموعات موسيقية من مختلف ربوع المملكة.
ستعطى انطلاقة الفعاليات يوم السبت 16 ماي، بكرنفال احتفالي ضخم يجسد تنوع الروافد الثقافية للمغرب؛ حيث ستجوب شوارع مدينة سلا انطلاقاً من “ساحة باب بوحاجة” وصولاً إلى “شارع 2 مارس”، تشكيلات متنوعة تضم الطبول العصرية، الطائفة العيساوية، الدقة المراكشية، وفرق الفلكلور الجبلي، الأمازيغي والصحراوي، في مشهد يمزج بين الاحتفال الشعبي والولاء للعرش العلوي المجيد.
ويتضمن البرنامج الحافل للمهرجان، الذي ستحتضن القاعة الكبرى لجماعة سلا فعالياته الرئيسية، سهرة فنية كبرى يوم الأحد 17 ماي، تستهل بالنشيد الوطني وتستمر بتقديم مقطوعات غنائية تراثية وعصرية. كما سيشهد الحدث لحظة وفاء بامتياز من خلال تكريم ثلة من رواد الأغنية المغربية، اعترافاً بمساهماتهم في إغناء الخزانة الفنية الوطنية.
وفي ختام الفعاليات، سيتم تنظيم حفل “إطفاء الشموع” على شرف صاحب السمو الملكي ولي العهد، بحضور شخصيات وازنة من عالم الفن والثقافة والعمل الجمعوي، لتختتم الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله.
وتؤكد “جمعية 2 مارس” من خلال هذا الموعد السنوي، على دور الفن كأداة للتربية على المواطنة، ومحطة أساسية لتشجيع المواهب الناشئة في مجالات الأداء والموسيقى والفنون التراثية.
سلا تتأهب للدورة 20 للمهرجان الوطني للطفولة والشباب احتفاءً بذكرى ميلاد ولي العهد






