في سياق وطني يتسم بتحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، احتضن قصر المؤتمرات بالولجة بمدينة سلا، يوم الأحد 26 أبريل 2026، أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تحت شعار:
“موحدون، وصامدون من أجل مغرب صاعد ومنصف”.بقاعة المؤتمرات بالولحة سلا.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في لحظة مفصلية من تاريخ العمل النقابي بالمغرب، حيث يشكل مناسبة لتجديد الهياكل التنظيمية وتعزيز وحدة الصف النقابي، بما يستجيب لتطلعات الطبقة الشغيلة في ظل التحولات الراهنة.
وقد عرف هذا الحدث حضورًا وازنًا لمناضلي ومناضلات الاتحاد، إلى جانب عدد من الفاعلين النقابيين والسياسيين، الذين أكدوا في مداخلاتهم على أهمية التكتل والتضامن للدفاع عن المكتسبات الاجتماعية وتحقيق مزيد من العدالة والإنصاف.
وشكل المؤتمر فضاءً للنقاش المسؤول حول عدد من القضايا الجوهرية، من بينها تحسين أوضاع الشغيلة، وتعزيز الحوار الاجتماعي، والتصدي لمختلف أشكال الهشاشة، إضافة إلى التأكيد على ضرورة صون الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال.
كما تميزت أشغال هذا المؤتمر بقراءة التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا حصيلة عمل الاتحاد خلال المرحلة السابقة، على مستوى الأداء النقابي والتنظيمي، وكذا مختلف التحديات التي واجهت الشغيلة في سياق اقتصادي متقلب.
وفي ختام أشغاله، تمت تلاوة البيان الختامي الذي تضمن جملة من التوصيات والقرارات الرامية إلى تقوية العمل النقابي، وتعزيز موقع الاتحاد كقوة اقتراحية فاعلة في الدفاع عن قضايا الطبقة العاملة.
وأسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب الأستاذ علكوش كاتبًا عامًا للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في خطوة تعكس ثقة المؤتمرين في قيادته لمواصلة مسار النضال النقابي، والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة.
ويُنتظر أن تعطي مخرجات هذا المؤتمر دفعة جديدة للعمل النقابي، وتقوي حضور الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كفاعل أساسي في الساحة الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التوازن الاجتماعي وخدمة الصالح العام.
ويظل هذا المؤتمر محطة نضالية بارزة، تؤكد أن العمل النقابي المسؤول يظل ركيزة أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي، في إطار من الوحدة والتضامن، من أجل مغرب أكثر عدلاً وإنصافًا.

انتخاب علكوش كاتبًا عامًا خلال المؤتمر الاستثنائي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب






