تعرف جماعة أزغنغان في الآونة الأخيرة نقاشاً واسعاً في أوساط الساكنة بخصوص أداء عدد من ممثلي المعارضة داخل المجلس الجماعي، في ظل ما يعتبره مواطنون غياباً للحصيلة وضعفاً في الترافع عن قضايا الأحياء التي يمثلونها.
وحسب آراء متداولة بين ساكنة المدينة، فإن بعض الأسماء المعروفة داخل المجلس، ومن بينها عبد الرحمان العامل و(شميشة)، لم تقدم، وفق تعبير عدد من المواطنين، ما يشفع لاستمرار تمثيلها داخل الدوائر التي تنتمي إليها، حيث يشتكي السكان من غياب المبادرات والاقتراحات الملموسة التي من شأنها تحسين أوضاعهم اليومية.
وفي المقابل، تتداول أوساط محلية معطيات وادعاءات وُصفت بـ“الخطيرة” تخص بعض المنتخبين، وهي معطيات – إن صحت – تستوجب، حسب فاعلين محليين، فتح تحقيق وتوضيحها للرأي العام، تفادياً لكل لبس وحفاظاً على مبدأ الشفافية.
عنوان اخر






