حوادث

“دوفيزيونير السيد الراضي” يوقع ب”الشعايري” أكبر تاجر مخدرات بشمال المغرب بعد 20 سنة من الفرار

2017-12-07 14.11.03

استطاع رئيس المنطقة الاقليمية للامن الوطني "عبد الفتاح السيد الراضي" باقليم المضيق الفنيدق وبتدخل مباشر لوالي أمن تطوان بعد ثلاثة اشهر من تسلم مهامه الامنية بالمنطقة من فك اقوى شيفرات الاختفاء التي طبقها بارون مخدرات الشمال "محمد الشعايري" على نفسه طيلة 20 سنة، لم تستطع الجهات الامنية من فكها، رغم تردده على اسرته بمدينة الفنيدق.

و قد باشرت الشرطة القضائية عملية اخراج سيناريو اسقاط البارون، بعد ان حضر الاخير الى حفل زفاف ابنته باحدى القاعات بولاية تطوان، الا انه تبخر بنفس الطريقة المعهودة و بمباركة بعض المساعدين الذين يولون له الولاء، و يشعرونه بتحركات رجال الامن، لتبوء عملية الامساك به ليلة السبت 25 نونبر المنصرم بالفشل، الامر الذي جعل من رجال الامن تحت إمرة كل من رئيس المنطقة الاقليمية لعمالة المضيف الفنيدق و والي ولاية امن تطوان، الى وضع خطة ايتراتيجية محكمة تبطل سحر الاختفاء، و تنهي سيناريو ظل قائما لمدة 20 سنة.

و بعد ان تم الاستماع لزوجتين المبحوث عنه من خلال مذكرة بحث وطنية منذ 1996، استطاعت السلطات الامنية بعد مراقبة زوجته الثانية على مدار ال24 ساعة، استطاعت ان توقع به بمكان اقامته بمدينة طنجة بمنطقة معزولة ظهر يوم الثلاثاء المنصرم، حيث تم نقله على وجه السرعة الى المصلحة الولائية بتطوان على متن سيارة خاصة، و بهذا يكون قد اسدل الستار عن اكبر المبحوثين عنهم في الاتجار الدولي في المخدرات بشمال المملكة، و الذي ذاع صيته في قضيتي "الرماش" و "عبد الواحد باكور".

و يعتبر رئيس المنطقة الاقليمية الحالي لعمالة المضيق الفنيدق، احد اكبر كوابيس المهربين و تجار المخدرات، اذ ضيق الخناق عليهم في ما مضى بالعرائش اثناء ولايته لأمنها، كما هو الشأن بعمالة المضيق الفنيدق.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
مستجدات