إبداعات

يوميـــات تائهـة فـي بحـر الحيــــاة…

بقلم “فاطمة الزهراء العماري”
على الرغم من كل شيء فأنا إنسانة متفائلة ومقبلة على الحياة، لم يكن الحظ بجانبي دائما، أو بالأحرى تراكمات وجوانب أخرى تدفع بي ألا أكون أنا وأتصرف… يخذلني أحيانا القلم والكلمات لأعبر عما هي الأمور عليه، كما أحسها لا أقل ولا أكثر، هي هكذا كما أحس لا كما أقول وأحاول القول، لكن من يفهم هل هناك من سيفهم؟ أما من مر سابقا لم يفهم ولن يفهم أبدا…
لكنها تبقى جميلة حتى اخر ثانية، قد يوجد، متى، أين وكيف لا أدري، لكن سيوجد، سنبحث عن بعضنا البعض وسنوجد، قد يكون هو الاخر في مكان ما ويحس ما أحسه ويقول لا توجد، لكني هنا أوجد…وأقول أنه لا يوجد، وهو يوجد. لكننا نوجد بعيدين عن بعضنا ولا نجد بعض، نجد البعض الاخر فلا يسعد بعضنا ولا البعض الاخر، لأن كل بعض ليس مع بعضه بل مع البعض الاخر، دعونا نترك البعض الاخر لبعضه ونكون مع بعضنا البعض، هل تسمعونني، هل تتفقون معي، أم سأظل مع نفسي ولا أعرف هل أكون مع البعض الاخر ويعاد ما جرى مع بعض الخصوصيات لا غير، هل هاته الأخيرة ستغفر خطيئة ألا نكون مع بعضنا البعض، سأجيب، لن يغفر، لم تغفر من قبل ولن تغفر، ستتحول كابوسا أشد وأعمق من هذا، ستجعلني أجلس مرة أخرى على هذا الكرسي أمام كلية العلوم لأقول هل يوجد بعضنا العض، لكن بطعم اخر أشد مرارة وأقسى، سأكتب والدموع تذرف من عيناي والأمل بدأ يتراجع، يتراجع، لكن لن أترمه ينطفئ، هناك اختيارات كثيرة الان، بعض الاختيارات يجب أن يحسم فيها، يجب أن يقال لها لا، لا نريد سرعة، يجب التأني، التأني والتأني…فالسرعة قاتلة، نعم لن تكون غير ذلك، قاتلة، هل أعتبر استمراري في الحياة ليس قتلا لها لي، أو قاتلة، هل أعتبر استمراري في الحياة ليس قتل من نوع اخر…
نهى بريس

زر الذهاب إلى الأعلى