شهدت الساحة السياسية بجهة الرباط، اليوم الإثنين، تطوراً بارزاً بوقوع حدث كان مرتقباً في الأوساط المحلية؛ حيث أعلن المستشار الجماعي بمدينة الرباط، موسى العريف، عن التحاقه الرسمي بحزب الأصالة والمعاصرة (PAM).
يأتي هذا الإعلان ليضع حداً للتكهنات التي رافقت المسار السياسي للعريف في الآونة الأخيرة، خاصة بعد استقالته السابقة من صفوف “الحزب المغربي الحر”. وحسب مصادر مطلعة، فإن قرار الالتحاق بـ”الجرار” اليوم جاء نتاج رؤية سياسية جديدة تهدف إلى العمل من داخل مؤسسة حزبية ذات ثقل وازن في المشهد الوطني والمحلي.
وكان العريف قد أشار في وقت سابق إلى أن مغادرته لحزبه السابق تعود لاختلافات في الرؤى التنظيمية، معتبراً أن المرحلة الراهنة تقتضي الانخراط في تنظيمات قادرة على تقديم إجابات واقعية لانتظارات ساكنة العاصمة.
تفيد المعطيات المتوفرة أن هذا الالتحاق الرسمي اليوم هو ثمرة سلسلة من المشاورات المكثفة التي جرت خلال الأسابيع الماضية. وقد انصبت هذه النقاشات حول:
كيفية استثمار تجربة العريف ضمن الفريق التجمعي للحزب في مجلس المدينة.
تعزيز التنسيقيات المحلية للحزب بالعاصمة الرباط بدماء جديدة تمتلك خبرة في التدبير الجماعي.
قيمة مضافة لـ “البام” بالرباط
يُجمع مراقبون للشأن المحلي بالرباط على أن انضمام موسى العريف للحزب اليوم لا يعد مجرد “رقم إضافي”، بل هو إضافة نوعية بالنظر إلى عدة اعتبارات:
الرصيد الذي تراكم لدى العريف من خلال احتكاكه المباشر بقضايا الشأن المحلي ومشاكل الساكنة.
عُرف العريف بمواقفه التي تثير النقاش العمومي، مما سيمنح فريق “الأصالة والمعاصرة” دينامية أكبر في الدفاع عن برامجه داخل المجلس.
تعزيز موقع الحزب كقوة اقتراحية وتنفيذية داخل العاصمة.
وبهذه الخطوة، يبدأ موسى العريف صفحة جديدة في مساره السياسي من داخل “بيت الأصالة والمعاصرة”، وسط تطلعات بأن يسهم هذا التغيير في تجويد الأداء الجماعي وخدمة قضايا المواطنين بالرباط بشكل أكثر فاعلية.






